مستجدات

أنشطة السيدة الوزيرة في إطار الاحتفاء بالشراكة بين المغرب والبنك الأوروبي للاستثمار

30/06/2026
أنشطة السيدة الوزيرة في إطار الاحتفاء بالشراكة بين المغرب والبنك الأوروبي للاستثمار

شاركت السيدة نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، يوم 30 يونيو 2026، في عدة أنشطة نُظمت في إطار أول زيارة رسمية إلى المغرب للسيدة نادية كالفينيو، بصفتها رئيسة مجموعة البنك الأوروبي للاستثمار.

مشاركة السيدة الوزيرة في حفل التوقيع على الإعلانات المشتركة للتوقيع والتعاون المتعلقة بعقدي تمويل لفائدة المكتب الوطني للسكك الحديدية والشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب


ترأست السيدة الوزيرة، إلى جانب السيدة نادية كالفينيو، رئيسة مجموعة البنك الأوروبي للاستثمار، بمقر وزارتها، حفل التوقيع على الإعلانات المشتركة للتوقيع والتعاون المتعلقة بتمويلين مُنحا للمكتب الوطني للسكك الحديدية وللشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب.

تتعلق الإعلانات الموقعة بالعمليتين التاليتين:

  • قرض من البنك الأوروبي للاستثمار بمبلغ 50 مليون أورو مصحوب بمنحة من الاتحاد الأوروبي بقيمة 15 مليون أورو، مخصص لتمويل مشروع «المكتب الوطني للسكك الحديدية – إعادة تأهيل السكك الحديدية»؛
  •  قرض من البنك الأوروبي للاستثمار بمبلغ 300 مليون أورو، مخصص لتمويل مشروع «الشركة الوطنية للطرق السيارة – مرونة الطرق السيارة».

وبهذه المناسبة، أشادت السيدة الوزيرة بالتزام البنك الأوروبي للاستثمار إلى جانب المغرب، الذي تجسد من خلال تمويل هذين المشروعين الهيكليين، وأكدت من جديد رغبة المملكة في توطيد هذه الشراكة الاستراتيجية في القطاعات الرئيسية للاقتصاد الوطني.

Photo Photo Photo Photo

لقاء ثنائي بين السيدة الوزيرة ورئيسة مجموعة البنك الأوروبي للاستثمار

Photo

استقبلت السيدة وزيرة الاقتصاد والمالية، بمقر وزارتها، السيدة نادية كالفينيو، رئيسة مجموعة البنك الأوروبي للاستثمار، بمناسبة أول زيارة رسمية لها إلى المغرب بصفتها رئيسة للبنك.

وشكل هذا اللقاء مناسبة لإعادة التأكيد على تميز الشراكة التي تجمع المملكة المغربية والبنك الأوروبي للاستثمار، الذي يواكب منذ ما يقارب 50 عاماً جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد.

وبهذه المناسبة، أشادت السيدة الوزيرة بالالتزام الثابت للبنك الأوروبي للاستثمار إلى جانب المغرب، من خلال تمويل عدة إصلاحات ومشاريع هيكلية في قطاعات استراتيجية.

كما استعرض الطرفان أهم العمليات الجاري دراستها، وكذا آفاق التوقيعات المرتقبة برسم سنة 2026، بما يعكس دينامية وتنوع التعاون بين المملكة والبنك.

وتناولت المباحثات، علاوة على ذلك، آفاق تعزيز الشراكة بين المغرب والبنك الأوروبي للاستثمار في إطار "ميثاق المتوسط" والشراكة الاستراتيجية بين المغرب والاتحاد الأوروبي.

وفي هذا الصدد، أبرزت المناقشات أهمية المضي في توطيد هذا التعاون، لا سيما في مجالات الانتقال الطاقي، والتدبير المستدام للموارد المائية، والبنيات التحتية ، ودعم القطاع الخاص.

وفي ختام اللقاء، جدد الطرفان التزامهما بالعمل المشترك من أجل تعزيز الشراكة بين المغرب والبنك الأوروبي للاستثمار، في خدمةً الأولويات الكبرى للتنمية بالمملكة.


مشاركة السيدة الوزيرة في فعالية البنك الأوروبي للاستثمار "معاً في الرباط منذ 20 عاماً، شركاء منذ ما يقارب 50 عاماً"

Photo

شاركت السيدة الوزيرة في الفعالية التي نظمها البنك الأوروبي للاستثمار، تحت شعار "معاً في الرباط منذ 20 عاماً، شركاء منذ ما يقارب 50 عاماً".

وبهذه المناسبة، شاركت السيدة الوزيرة في نقاش جانبي (Fireside chat) مع السيدة نادية كالفينيو، تم خلاله تناول آفاق تعزيز التعاون في مجال الاستثمار، وروافع تعبئة القطاع الخاص، وكذا سبل دعم أولويات التنمية بالمغرب.

وخلال هذا النقاش الجانبي، ذكّرت السيدة الوزيرة بدينامية المؤشرات الماكرو-اقتصادية الوطنية الرئيسية، مؤكدةً صلابة المقومات الأساسية للمملكة.

كما أبرزت الأولويات في مجال الاستثمارات بالنسبة للسنوات المقبلة، وتطرقت إلى أهم الإصلاحات التي باشرها المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والرامية إلى توطيد المرونة الاقتصادية للمملكة وتعزيز جاذبيتها.

كما أبرزت السيدة الوزيرة الدور الأساسي للقطاع الخاص باعتباره شريكاً استراتيجياً في التحول الاقتصادي للمملكة. وبهذه المناسبة، قدمت انتظارات الحكومة في مجال تعزيز مساهمته في التنمية الاقتصادية وفي تنزيل الإصلاحات. كما أبرزت الدور المهم الذي يضطلع به البنك الأوروبي للاستثمار في هذا المجال، ودعت إلى تعزيزه.

وسلّط الحوار الضوء كذلك على المساهمة المهمة للمؤسسات المالية، وخاصة الأوروبية منها، في تسريع الأوراش الكبرى للتحول الاقتصادي للمملكة، خدمةً لمشاريع ذات أثر قوي في قطاعات الطاقة والبنيات التحتية والماء. كما أتاح تحديد مسارات ملموسة لتعميق التعاون، لا سيما في مجال تعبئة الاستثمار والانسجام مع مبادرة «فريق أوروبا» (Team Europe).

وفي ختام هذا النقاش الجانبي، عبّر الطرفان عن طموحهما المشترك في تعميق شراكتهما الاستراتيجية وفتح آفاق جديدة للتعاون، لا سيما في إطار "ميثاق المتوسط".