مثلَت السيدة نادية فتّاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، حكومة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، خلال الاحتفال باليوم السادس والسبعين لأوروبا، الذي جرى يوم الخميس 14 مايو 2026 بمنتزه الحسن الثاني بالرباط، إلى جانب السيد ديميتير تزانتشيف – سفير الاتحاد الأوروبي بالمغرب، وعدد من أعضاء الهيئة الدبلوماسية الأوروبية المعتمدة في بلادنا
وخلال كلمتها، أكدت السيدة الوزيرة على أن المغرب، تحت الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، جعل التقارب مع أوروبا خياراً استراتيجياً راسخاً، لا رجعة فيه ولا مساومة عليه، خياراً يقوم على الحوار المسؤول، والاحترام المتبادل، والمصلحة المشتركة.
وفي هذا الصدد، أبرزت أن الاحتفال بيوم أوروبا يرمز إلى جودة وعمق العلاقات المتميزة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، والتي صقلت عبر أكثر من نصف قرن من التعاون والحوار والثقة المتبادلة.
كما أشارت السيدة الوزيرة إلى أن سنة 2026 تمثل مرحلة مهمة في الدينامية الإيجابية للعلاقات المغربية الأوروبية، التي تجلت خصوصاً من خلال انعقاد الدورة الخامسة عشرة لمجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب في بروكسل خلال يناير الماضي، وهي لحظة سياسية مهمة أعادت التأكيد على الطبيعة المتميزة لهذه الشراكة وكرست الطموح المشترك للارتقاء بها إلى مستوى أعلى، عبر منظور شراكة استراتيجية شاملة بين المغرب والاتحاد الأوروبي.
وأخيراً، ورغم إشادتها بجودة التعاون والدعم الكبير الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي للمشاريع ذات الأولوية في المملكة، أكدت السيدة الوزيرة أن العلاقة مع الاتحاد الأوروبي لم تُفهم يوماً على أنها مجرد علاقة بين مانح ومستفيد، بل كعلاقة ثقة متجهة نحو المستقبل، لصالح الازدهار المشترك وخدمة المواطنين المغاربة والأوروبيين.