وخلال هذا الاجتماع، رحب الجانبان بالتقدم المحرز في الأعمال التحضيرية
للاجتماعات السنوية 2021 لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي التي ستحتضنها
مدينة مراكش.
شكل هذا اللقاء مناسبة للتذكير بالجهود التي بذلها المغرب في الشأنين
الاقتصادي والمالي، حيث أشار السيد الوزير إلى عزم المملكة على مواصلة
الإصلاحات، في إطار التفكير في نموذج جديد للتنمية، من أجل تعزيز خلق فرص
الشغل وتثمين الرأسمال البشري و خلق حوافز لانخراط أكبر للقطاع الخاص.
من جانبها ، أشادت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي السيدة كريستين
لاغارد بالأداء الاقتصاد المغربي وبنجاعة السياسات المتبعة، مجددة دعم
المؤسسة المالية الدولية لجهود المغرب الرامية إلى تسريع تنفيذ الإصلاحات
لتعزيز هوامش المناورة وتحقيق نمو أقوى وأكثر شمولا.