السيد بوسعيد : التعاون بين المغرب ومالي بدأ يعطي ثماره في مجالات هامة
19/02/2014
أكد السيد محمد بوسعيد وزير الاقتصاد والمالية، يوم الأربعاء 19 فبراير ببماكو، أن التعاون جنوب - جنوب بين المملكة المغربية وجمهورية مالي، والمبني على التضامن وعلى الشراكة الفاعلة وتقاسم الخبرات الموجهة للتنمية البشرية، بدأ يعطي ثماره في مجالات هامة.
وأوضح السيد الوزير في تصريح بثته قناة الأولى ضمن نشرتها المسائية، أن مجموعة من الفاعلين الاقتصاديين الوطنيين دخلوا في استثمارات جد هامة في مالي، خاصة في قطاعي الأبناك والاتصالات، مبرزا أن القطاع البنكي يمثل تقريبا 60 في المائة من السوق. كما أوضح أن هذين القطاعين الهامين حظيا باستحسان المسوؤلين وكذا المواطنين الماليين، مشيرا في ذات الوقت إلى أن مالي تتوفر على طاقات ومؤهلات جد واعدة يتعين العمل على استغلالها في المستقبل القريب.
وبخصوص الآفاق التي يفتحها الملتقى الرفيع المستوى بين الفاعلين الاقتصاديين المغاربة والماليين لرفع درجة التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، أبرز السيد بوسعيد أنه كانت في هذا الملتقى طلبات عديدة وملحة من أجل جلب الخبرة والاستثمارات المغربية في عدة ميادين.
كما أبرز أن الإعلان عن خلق معمل للأسمدة موجه لإفريقيا، بتوجيهات ملكية سامية، لاقى استحسانا كبيرا من طرف الفاعلين الاقتصاديين الماليين. كما أعلن عن مبادرات جديدة للاستثمار بمالي في مجال السكن الاقتصادي وخلق المواد الأولية للبناء. وأشار السيد بوسعيد أيضا، أنه إلى جانب التعاون القائم بين البلدين في ميداني الفلاحة والأمن الغذائي، هناك قطاعات واعدة للتعاون منها قطاع الطاقة والطاقات المتجددة وقطاعات النقل والتجهيزات الأساسية والقطاعات المتعلقة بالتنمية أو الصناعة الغذائية.
وصرح السيد الوزير أن القارة الإفريقية وبلدان جنوب الصحراء " تمثل الأمل بالنسبة للعالم، بالنظر لتوفرها على ثروات طبيعية وبشرية ومؤهلات اقتصادية هامة تجعل من الشراكة الفاعلة المتميزة والعملية للمملكة المغربية في القطاعين العام والخاص مثالا يحتذى لهذا النموذج الذي يكرسه جلالة الملك على أرض الواقع.
جميع المستجدات