مستجدات

مشاركة السيدة الوزيرة في الفعاليات الموازية المنظمة على هامش الدورة 58 لمؤتمر وزراء المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية الأفارقة التابع للجنة الاقتصادية للأمم المتحدة لإفريقيا

01/04/2026
مشاركة السيدة الوزيرة في الفعاليات الموازية المنظمة على هامش الدورة 58 لمؤتمر وزراء المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية الأفارقة التابع للجنة الاقتصادية للأمم المتحدة لإفريقيا

شاركت السيدة نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، يوم 1 أبريل 2026، في المنتدى حول التمويل المستدام للصحة في إفريقيا، تحت شعار: "الصحة كاستثمار سيادي: ضرورة ماكرو-اقتصادية"، وذلك على هامش مؤتمر وزراء المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية الأفارقة التابع للجنة الاقتصادية للأمم المتحدة لإفريقيا (COM58)، المنعقد خلال الفترة الممتدة من 28 مارس إلى 3 أبريل 2026 بمدينة طنجة.

ويهدف هذا المنتدى إلى تعزيز مقاربة مندمجة لتمويل قطاع الصحة في إفريقيا، من خلال تعبئة وزارات المالية والصحة، إلى جانب شركاء التنمية، حول إصلاحات ميزانياتية وآليات تمويل مبتكرة تروم تعزيز صمود الأنظمة الصحية.

وخلال كلمتها في الجلسة الافتتاحية، أكدت السيدة الوزيرة على ضرورة إعادة النظر في الصحة، ليس باعتبارها مجرد نفقة اجتماعية، بل كاستثمار استراتيجي أساسي للاستقرار الاقتصادي، والإنتاجية، وقدرة الدول على الصمود.

كما استعرضت الإصلاحات التي باشرها المغرب في قطاع الصحة، خاصة فيما يتعلق بتعميم التأمين الإجباري عن المرض، وزيادة ميزانية الصحة، وتعزيز الموارد البشرية، وتحديث البنيات التحتية، إلى جانب التحول الرقمي.

وخلال يوم الأربعاء 1 أبريل، شاركت السيدة الوزيرة أيضاً في »الحوار الوزاري حول عقد المرأة الإفريقية من أجل الإدماج المالي والاقتصادي«، الذي نظمته اللجنة الاقتصادية لإفريقيا بشراكة مع المركز الإفريقي للتحول الاقتصادي.

ويهدف هذا الحدث إلى تعزيز الإدماج المالي والاقتصادي للنساء كأولوية ماكرو-اقتصادية وميزانياتية، بالاعتماد على المعطيات ومؤشري AGDI (المؤشر الإفريقي للنوع الاجتماعي والتنمية) وAWII (مؤشر إدماج/هشاشة النساء الإفريقيات)، وذلك لتوجيه السياسات العمومية وتعزيز مساهمة النساء في التحول الاقتصادي للقارة.

وفي مداخلتها، أكدت السيدة الوزيرة أن الإدماج الاقتصادي للنساء يشكل رافعة استراتيجية للنمو والصمود، داعية إلى تسريع الجهود لبلوغ الأهداف المسطرة في أفق سنة 2030.

كما أبرزت الدور الحاسم للمعطيات المصنفة حسب النوع الاجتماعي في توجيه سياسات عمومية أكثر فعالية وإنصافاً، إضافة إلى الإمكانات التي تتيحها التكنولوجيا والابتكار لتجاوز العوائق التي تحد من مشاركة النساء في الاقتصاد.

واختتمت السيدة الوزيرة بالتأكيد على تجربة المغرب، مبرزة التقدم المحرز في مجال الميزانية المستجيبة للنوع الاجتماعي، وكذا الاستراتيجية الرقمية للمملكة، ولا سيما برنامج "المغرب الرقمي 2030".

CEA  CEACEA
CEA