يوجد السيد محمد بوسعيد، وزير الاقتصاد والمالية، بصفته محافظا للبنك الدولي بالمغرب، في واشنطن على رأس وفد مهم، للمشاركة في اجتماعات لجنة التنمية التابعة للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، المنعقدة من 14 إلى 17 أبريل 2016.
وبهذه المناسبة، تم استقبال السيد محمد بوسعيد من طرف السيد جيم كيم، رئيس البنك الدولي.
وخلال هذا الاجتماع، أشاد الطرفان بجودة علاقات التعاون بين المغرب والبنك الدولي، والتي تتجلى من خلال حجم ونوعية برامج الاصلاحات والاستثمار التي يتابعها البنك لفائدة بلادنا.

وسلط السيد وزير الاقتصاد والمالية الضوء على التقدم المهم المحرز على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي، الذي حققه المغرب في إطار نموذجه التنموي، تحت التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
وقد أوضح السيد بوسعيد، بخصوص حماية البيئة والتنمية المستدامة، أن تعيين المملكة المغربية كبلد مضيف للمؤتمر 22 القادم للأمم المتحدة حول المناخ، يترجم اعتراف المجتمع الدولي بجهود المملكة في هذا المجال.
وبدوره، أعرب السيد رئيس البنك الدولي، الذي أكد حضوره في المؤتمر 22 للأمم المتحدة حول المناخ، عن استعداد البنك لدعم جهود المملكة في تنظيم هذا الحدث الهام.
وشارك السيد وزير الاقتصاد والمالية أيضا في اجتماع المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، مع وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لمنطقة الشرق الأوسط.
كما عقد السيد محمد بوسعيد لقاءات ثنائية مع ممثلي البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لمناقشة مختلف جوانب التعاون مع هاتين المؤسستين.
ويشارك السيد الوزير، علاوة على ذلك، في أشغال الاجتماع المتعلق باتفاقية باريس حول التغير المناخي، وكذلك اجتماع الأطراف المعنية بمقاربة النوع الاجتماعي.
وخلال إقامته بواشنطن، سيحضر السيد وزير الاقتصاد والمالية الجلسة العامة للجنة التنمية التابعة لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي. وسيتمحور موضوع هذه الجلسة حول النقل القسري والتنمية.
وسيعقد السيد الوزير كذلك لقاءات ثنائية مع مسؤولين مهمين تابعين للمؤسسات المالية الدولية.