بهذه المناسبة ذكر السيد محمد بوسعيد بالطابع الاستثنائي للعلاقات بين البلدين، حيث أن فرنسا هي أول شريك للمملكة على مستوى المبادلات التجارية والرحلات السياحية والاستثمارات المباشرة، كما عبر السيد الوزير عن إرادة المغرب القوية من أجل تقوية هذه العلاقات في إطار استراتيجية للتعاون المربح للطرفين.
من جهته ذكر السيد فابيوس أن زيارته للمغرب تدشن لسلسلة من اللقاءات بين الطرفين وتؤكد على مثانة العلاقات الثنائية، كما تؤشر على مدى رغبة فرنسا في تعميق هذه الروابط خدمة لمصالح البلدين.
وقام الوزيران بجرد للعلاقات الثنائية المغربية الفرنسية، وأشادا بمثانتها، كما تباحثا حول آفاق التعاون وتطرقا إلى فرص التشارك الاستراتيجي التي تخدم مصالح البلدين.