مستجدات

بوسعيد في مؤتمر النمو العالمي

25/04/2014
بوسعيد في مؤتمر النمو العالمي

شارك السيد محمد بوسعيد وزير الاقتصاد والمالية، يوم الجمعة 25 أبريل 2014، خلال اختتام أشغال الدورة الثانية لمؤتمر النمو العالمي، الذي نظمه معهد أماديوس حول موضوع "رهانات الإقلاع الاقتصادي للقارة الإفريقية".

وأفاد خلال تدخله أن الدينامية الجديدة التي تنهجها علاقات التعاون بين المغرب وإفريقيا تجسد رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس الطويلة المدى، والتي ترتكز على التعاون جنوب-جوب، وعلى حتمية التنمية البشرية لإقامة علاقات اقتصادية منصفة عادلة و متوازنة.

وقد سبق بيان هذه الرؤية من قبل المنتدى الاقتصادي المغربي الإيفواري بأبيدجان يوم 24 فبراير الماضي، ويهدف في بعده الاقتصادي لجعل بلدنا مركزا إقليميا يخدم التنمية المشتركة لقارة في مرحلة ظهور كقطب للنمو العالمي.

وقد أشار جلالة الملك محمد السادس، نصره الله،  في خطابه التاريخي أمام المنتدى الاقتصادي المغربي – الإيفواري، يوم 24 فبراير 2014 بأبيدجان، أن هذه الرؤية تهدف إلى بعد اقتصادي يجعل من المغرب مركزا إقليميا في خدمة التنمية المشتركة لقارة في مرحلة نشوء كقطب للنمو العالمي.

وأبرز السيد الوزير النقاط الرئيسية لإرساء هذه الاستراتيجية الاقتصادية : 

  1. تفعيل شبكة الاتفاقيات التجارية لجعل المغرب منصة للمبادلات التجارية (التي بلغت سنة 2013 حوالي 36 مليار درهم)؛
  2. التحسين المستمر لبيئة الاستثمارات، من وإلى أفريقيا، الذي مكن المغرب من احتلال الرتبة الثانية كمستثمر إفريقي في القارة؛
  3. إرساء مالي قوي في أفريقيا ( دخول البنوك المغربية وشركات التأمين)، والقطب المالي للدار البيضاء الذي سيساهم في جدب التدفقات المالية الدولية في اتجاه القارة والذي سيكون بمثابة مدخل متميز للشركات الكبرى المتعددة الجنسيات التي تبحث عن فرص النمو.
  4. البنى التحتية ( النقل الجوي، والنقل البحري، وشبكات الاتصالات السلكية واللاسلكية، ...) للخدمات التنافسية الإقليمية والدولية للشركات الإفريقية؛
  5. تعاون ثلاثي مبتكر يعزز نقل التكنولوجيا والخبرة؛
  6. الاستثمار في الموارد البشرية من خلال تعميق التعاون الأكاديمي و الثقافي بين المغرب ودول أفريقيا.

في نهاية كلمته، دعا السيد الوزير العاملين الاقتصاديين الكبار في القطاع الخاص المتمركزين في أفريقيا إلى تعزيز دورهم، وذلك برعاية نسيج المؤسسات المغربية الصغرى والمتوسطة في مجال نقل الخبرات المتنوعة، وكذا عبر استغلال قطاعات جديدة تتماشى مع الاتجاهات العالمية.  كما حث القطاع العام على ان يكون أكثر كفاءة وأكثر فعالية لدعم هذه الدينامية .